القصة
الخالة عبلة أرملة كانت تعيش و أولادها الستة و أحفادها في منزلهم الذي قصف أثناء وجودهم فيه، فاستشهد اثنين من أولادها و زوجة أحدهم لتبقى هي المعيل الوحيد لأطفالها و أحفادها بعد استشهادهم، و تبدأ رحلة نزوحهم إلى تركيا بعد أن سيطر الدواعش على منزلهم. نزحت الخالة عبلة إلى تركيا منذ سبعة سنين فاستقبلها أهل الخير، و أعطوها منزل لتسكن فيه بسعر أقل من باقي المستأجرين و أعطوها بعض الأثاث و السجاد و الملابس القديمة مراعين ظروفها الصعبة و القاسية، فهي المعيل الوحيد لعائلتها و لا تستطيع أن تعمل، و ابنها حاول كثيراً أن يجد فرصة عمل ليسند عائلته لكنه عجز عن ذلك. الخالة عبلة حالتها الصحية صعبة أيضاً فهي لديها الضغط و السكر و شرايين مغلقة. و تحتاج ابنتها جنى لعملية أيضاً. الخالة عبلة بحاجة لمصروف يأويها و أطفالها و أحفادها في رمضان، فوضعهم المعيشي صعب جداً؛ فهل من معيل لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.