القصة
هناك في مخيمات النزوح، في غرفة لا تدخلها الشمس أو الضوء يعتريها الظلام حتى في النهار، سقفها غطاء قماشي لا يمنع عنهم البرد وتتسرب من خلاله مياه المطر. في هذا الوضع الكارثي تعيش الخالة سوسن مع عائلتها المكونة من سبعة أشخاص و يفتقدون أدنى مقومات الحياة، حيث أن زوج الخالة مريض لا يستطيع العمل بسبب تعرضه لحادثة أفقدته كعب قدميه، بالإضافة لمعاناته من نقص في السمع، والمعيل الوحيد لهذه العائلة الكبيرة ابنها الشاب وهو في المرحلة الجامعية، يدرس ويعمل في آن معاً ليستطيع سد إيجار غرفتهم وتأمين احتياجاتهم، وأجره متدني لا يتوفر منه ما يسد به أقساط دراسته هو وأخته. حلم الخالة سوسن أن يستطيع أولادها إكمال تعليمهم وتأمين مستقبل أفضل لهم. تحتاج دعمكم لتخفيف الحمل الثقيل عن ابنها وتأمين أقساط دراسة أولادها. فهلّا حققتم حلمها وأفرحتم قلبها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.