القصة
لم تكتمل فرحتها، فُجِعَت بموت زوجها، وعادت وحيدة لبيت أهلها. لكنّ العائلة كلها تركت ديارهم و تهجّروا بحثًا عن الأمان، لينتهي بهم المطاف في بيتٍ صغير، بحالةٍ يُرثى لها! الأخت مريم تعيش و والدها ووالدتها المريضة مع أخيها المتزوج وأطفاله الستة في بيتٍ مؤلف من غرفتين، لا نوافذ فيه. يعصف الهواء البارد في أرجاء بيتهم، كما يعصف الألم في قلبها. صَعُبت حياة مريم أكثر حين اكتشفت أنها تعاني من كيس ماء في الرحم وأنها بحاجة لعملية، و من أين لها أن تجري العملية، فالعامل الوحيد في العائلة هو أخيها، و دخله اليومي لا يكفي لإطعام عائلته، وهي لاتستطيع ترك والديها المسنّين للعمل. مريم تحتاج للمساعدة لتأمين أدوية لها ولوالدتها، وبعضًا من حاجيات الحياة، فلا تتركوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.