القصة
يعيش الشاب عبد الله مع عائلته في منزل ريفي قديم ورثة عن جدهم، تحتضن جدرانه المتهالكة بقايا آمال وأحلام تعب كثيراً لتحقيقها، وضعهم المعيشي مزري جداً فقد كان عبد الله أغلب الوقت يدرس على ضوء الشمعة أو في منزل صديقه بسبب عدم وجود كهرباء في منزلهم، وعلى الرغم من ذلك استطاع النجاح و الدخول للجامعة، ولكن أبت قسوة الحياة إلا أن تقف عائقاً في وجهه، فقد ضاق بهم الحال ولم يستطع والدهم في ظل الظروف المعيشية القاسية أن يحصل على عمل، وليس لديهم مصدر للدخل ولا يحصلون على مساعدات أو دعم، فاضطر الشاب عبد الله أن يودع حلمه بسبب عدم قدرة عائلته على تأمين أقساط دراسته، ويمضي للعمل هو وأخوته الصغار بأجر زهيد لا يسد الرمق. يأمل عبد الله أن يكمل دراسته لينهي مأساة عائلته. فهلّا ساهمتم في تخفيف معاناتهم وأعدتم النور لحياتهم المظلمة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.