القصة
الخالة لميا امرأة أرملة تجاوزت عمر الستين، تعيش مع عائلة ابنها في منزل مستأجر بظروف معيشية قاسية.تفشّى فيروس كورونا في جسمها النحيل مخلفاً لها تليف في الرئتين، وهي الآن في العناية المشدّدة وحياتها في خطر. تحتاج حُقن (سولميدرول) العلاجية ومن الممكن أن تفقد حياتها في حال لم يتم تأمينهم بأسرع وقت، ابنها وضعه المادي بائس جداً لا يقدر على تأمين تكاليفهم، ابن الخالة لميا يرجوكم أن تساهموا بإنقاذ والدته المسكينة وتخففوا عنها آلامها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.