القصة
ظانًّا أنه ككلّ يوم، انطلق الأخ أحمد -الشاب الثلاثيني- إلى الحياة ليجني مالاً يؤمن به طعامًا ومستقبلاً لأطفاله الأربعة الصغار، لكن ذلك اليوم لم يكن يشبه باقي الأيام. فجأة، أُغميَ على أحمد، ليستيقظ بعد سبعة أيام من غيبوبة، ويُفجع بخبر إصابته بمرض السرطان. انقلبت أحوال الأخ أحمد وعائلته، فمرضه الصعب سلب منه عمله، وأصبح الدَّين سبيله ليؤمن لقمةً لصغاره. منذ ثلاثة أشهر إلى اليوم، لم يتلقَّ أحمد إلّا جرعةً واحدة. أحمد يحتاج بأسرع وقت إلى جرعات أسبوعية، كي لا ينهش السرطان جسده، و أنتم أمله ليستطيع تأمين علاجه. ساعدوه كي لا يسرق المرض الخبيث أبًا في ريعان شبابه من أطفاله الصغار، وكي يخفّ حمل الدَّين عن ظهره المتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.