القصة
صدمة كبيرة تعرضت لها الأخت فاتن منذ استشهاد طفلتها، كما سببت الحادثة مرض نفسيّ للأب، ما زالت العائلة تحت تأثير هذا الحدث، وخوفاً من تكرار هذا المشهد المروع ورؤية أطفالهم السّتة بذات المصرع قرّرت الأخت فاتن وزوجها الهجرة نحو لبنان لكن صعوبة الحياة التي كانت تنتظرهم لم تسعفهم حتى لتدفئة أجساد الأطفال، فهم يقيمون في حيّ ناءي تحت سقف منزل على العظم منعدم الحياة وخاوي من الكهرباء.
الأخت فاتن وعائلتها بحاجة عونكم في ظلّ ظروفهم القاسية، فلا تحرموهم حياة أفضل ولا تحرموا أنفسكم ثواب العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.