القصة
تعيش الخالة عروبة في غربتها وحيدة، في منزل بارد مظلم يخلو من مقومات الحياة لا يوجد فيه إلا كرسي وفراش. ولا ونيس لها إلا جدرانه الرطبة التي من شدة رطوبتها تسيل قطرات الماء منها وكأنها تشاركها البكاء على حالها. فحالها يرثى له وآلامها ليست كأي آلام، فقد تخلى عنها فلذات قلبها التي أفنت عمرها في تربيتهم ورعايتهم، لتجد نفسها بعد أن توفي زوجها وتقدم بها العمر وحيدة دون معيل، وليس لديها مصدر للدخل فهي كبيرة ولا تستطيع العمل، وتعتمد على مساعدات لا تكفيها لسد نصف إيجار منزلها، جيرانها يهتمون بها ويقدمون لها الطعام وإن لم يتفقدوها تبقى جائعة دون طعام يُقيت جسدها الذي أنهكته الأحزان. كونوا عونها فهي بأمس الحاجة لكم وليس لها بعد الله إلا دعمكم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.