القصة
ضمن حافلات التهجير من حمص كان لعائلة الطفل نافذ نصيب، لتحطّ حافلتهم خطاها الأخير في مخيم مهترئ ثمّ بين أحضان منزل على العظم غير مؤهل للعيش.
الطفل نافذ ذو الربيعين من العمر ولد في هذه الظروف الرديئة وهو يحمل مرضه، نافذ يعاني من ثلاث فتحات قلبية، ويوماً بعد يوم يطرأ تغير على حجمهم ويصطحبه إرهاق يمحي ملامحه الطفوليّة ويُظهر انتفاخ مخيف في البطن، بعد التشخيص الطبي تبيّنت حاجته العاجلة إلى عمليّة جراحيّة ومنه تم تحويله إلى مشافي تركيا برفقة والدته التي لا تملك أيّ دخل يساندها وعجز والده عن العمل أثر بتر في القدم.
نافذ على موعد مع عمليّته التي ستغدو له حياة، لكن لا سبيل لذلك دون عونكم ومساندتكم له بتأمين تكاليف العمليّة وجبر فؤاد والدته بشفاءه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.