القصة
كأن تقسوا عليك كل أوجه الحياة، تهرب من إحداها لتُقابلك أخرى أشدّ قسوة .. رغم سنه المقبل جديداً على العشرينيات يعيش الأخ مأمون ظروف عصيبة بدأت من هناك؛ حيث أخذ بحقيبة عجزه وهاجر قسراً من يبرود نحو مخيمات عرسال. الأخ مأمون في ظلّ هذه الظروف القاهرة عاجز عن العمل وتأمين احتياجاته الأساسية وذلك نتيجة سوء وضعه الصحيّ، فهو بأمسّ الحاجة إلى عمليّة استئصال كتلة أمام المجرى البوليّ. الشاب مأمون عاجز عن تأمين تكاليف عمليّته الجراحيّة وعيش الحياة والتّمتع قدر الإمكان برؤية وجهاً آخر لها. الأمل، كلّ الأمل بعونكم ومساندتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.