القصة
طفلة أحبها الله وابتلاها بسرطان في عينها، واضطروا لاسئصال عين الصغيرة؛ ولم تنتهِ معاناتها هنا فقد تضرر استعيابها، وسمعها، ونطقها. ولم يوفر المرض نصيب أختها منه، فالأخرى مصابة بفتحة في قلبها والتهاب في الدم. بعد أن هجروا من حماة إلى تركيا سكنوا في منزل سيئ تأكله الرطوبة؛ لقلة إيجاره مقارنة بغيره، إنهم بحاجة لمن يساعدهم في تأمين الحليب، وقطرة لعين الطفلة، كونوا بعون من هم بأمسِّ الحاجة لكم فليس لهم سوى ما يجود به أهل الكرم منكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.