القصة
خلف ملامح وجهه المرهق، ذكريات تهجير قاسية وقلب متعب من شدّة الخوض في البحث عن الأمان!
وفوق كل ذلك إعاقة سمعيّة، بدأت منذ ولادته قبل ثلاثين عاماً إثر اختلاج سببه ارتفاع في الحرارة.
الأخ عدنان اصطحبته سماعاته الطّبية طيلة سنواته، إلى أن تعطّلت ونتيجة سوء ظروفه لم يقوى على شراء أخرى، مما أعاقه عن العمل وتأمين مصاريف عائلته التي تقطن برفقة عائلة أخرى تحت سقف منزل مشترك، مهترئ ولا يصلح للسكن. الأخ عدنان يواجه حالة نفسيّة سيئة جداً بسبب تفكيره الزائد حيال ديوانه المتراكمة على عاتقه وحاجة عائلته له ولدخلٍ يساندهم.
تبرعكم وعونكم له سيمنحه السّمع من جديد، والسّمع سيكون له باباً نحو العمل وتأمين حياة أفضل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.