القصة
بعد أنا قامت العائلة بالنزوح من القصف والموت إلى أحد المخيمات الحدودية وتعرض الابن لاصابة في بطنه، تعيش العائلة ظروف معيشية قاسية تفتقر كل مقومات الحياة، تعيش الخالة هناء التي تعاني من كسر بالحوض مع ابنها وزوجتيه وأطفاله وابنتها في خيمة صغيرة لا تقي من البرد، خيمة تتكون من غرفتين صغيرتين يهوي سقفها مع كل عاصفة تضرب المنطقة، ليعاني الأطفال من خطر البرد والموت مرك أخرى، تحتاج العائلة لبملغ بسيط ل إعادة اعمار الخيمة وبعض المصاريف، فهل من متبرع ينقذهم من عذابهم وآلامهم التي لا تنتهي؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.