القصة
عامان من الآلام المستمرة بعد اكتشاف وجود كتلة سرطانية لدى الأخ محمد فتم استئصالها و بقي بعدها سنة ونصف في الفراش واضعاً أكياس كولوستومي. تدهورت صحته لدرجة أن وزنه انخفض للثلاثين فالمرض كان قد وصل إلى الكبد، وبمساعدة أهل الخير بدأ بجلسات العلاج الكيماوي واضطر لبيع أغراض بيته لإكمال علاجه، ومع الأسف لم يبقى لديه ما يعينه ليكمل علاجه، فقد منعه الأطباء من العمل لكي لا يتوقف عمل الكبد. فطلب تحويله إلى تركيا للعلاج في مشفى مجاني واحتاج لعدة تحاليل وأدوية بالإضافة لصورة طبقي محوري على حسابه، استدان تكاليفهم من الشبان اللذين يقيم معهم في غرفتهم بالمجان لسوء وضعه المادي، وهو الآن بوضع صحي يرثى له ويحتاج جهاز طبي ليتلقى الجرعات الكيماوية من خلاله. الأخ محمد بحاجة دعمكم ليكمل علاجه فلا تتركوه وحيداً يصارع مرضه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.