القصة
في إحدى مخيمات عرسال البائسة تقطن عائلة الطفل يعقوب الذي لم يتجاوز الثانية من عمرهِ ، يعقوب لم يرى من حياته سوى عناء المخيم ومآسيه ، بالإضافة لتعرضهُ للأذى في عينهِ بسبب لقاح بات بحاجة لخطة علاجية كبيرة ومكلفة ،ناهيك عن وضع العائله السيئ فالأب أيضاً بحاجة لعملية جراحية ، ساعدوا هذا الصغير وكونوا الأمل له بمستقبل أفضل وكونوا السند بعد الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.