القصة
تشتت شملهم فهو ذهب إلى تركيا بغرض العلاج بعد أن خاض معارك مع المرض الذي اشتد عليه، وبقيت عائلته في مخيم ب ادلب بعد أن هجروا غصبا من حماة، تعاني ما تعانيه من سوء معيشة، إن العم عبد الجبار من مواليد 1971، يسكن مع أقاربه في منزل تأكله الرطوبة، هو بحاجة من يسانده في بعض المصاريف المعيشية؛ التي يصعب عليه تأمينها؛ بسبب وضعه الصحي المزري، كونوا بعونه إلى أن يكتب الله لأخينا الشفاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.