القصة
نَفَتهم الحرب الوحشية من بلدهم وتركتهم في العراء يتجولون بلا مأوى، إلى أن وجد الأخ أسامة منزلاً له ولعائلته في مدينة عفرين، ولكن بسبب سوء وضعهم المعيشي وصعوبة تأمين إيجار المنزل تم طردهم من قِبَل صاحب المنزل، وأصبحوا بلا مأوى مرةً أخرى ..! وهنا ضاقت الحياة بما فيها بالأخ أسامة فلا يستطيع أن يستأجر منزلاً آخر ليأوي أسرته وقلبه ينفطر حزناً عندما يراهم في العراء ولم تُمَد له أي يد لمساعدته.
لنمدَّ نحن له يدنا ونساعده ليستأجر منزلاً لأطفاله الأربعة فأجسادهم الصغيرة لا تحتمل زمهرير هذا الشتاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.