القصة
لم ترحمها الحياة أبداً فقد رمت بكل أثقالها على الأخت حميدة. فقبل أن تكمل العقد الثالث من عمرها كان قد مضى على استشهاد زوجها ثمان سنوات إثر القصف الذي طال منزلهم وسبب لها إصابات عديدة لكنها نجت من الموت ومضت تبحث عن فرصة جديدة للعيش مع والدتها كبيرة السن وابنها الذي كانت تحمله في أحشائها، وبعد تنقلات عديدة وليال باردة قاسية أمضتها في العراء دون مأوى استطاعت الوصول إلى تركيا، ليفتح ابنها عينيه على ألم اليتم وقسوة العيش، فهم يقيمون في منزل قديم يتسلل المطر من سقفه المشقق ويفتقد أساسيات العيش، فهي لا تستطيع العمل وترك ابنها الصغير ووالدتها المسنة في المنزل لوحدهم، ومعيشتهم مقتصرة على بعض المساعدات التي لا تكفيهم لإيجار المنزل ويقدم الجيران لهم لقمة الطعام، ولسوء حظها وجد خطأ في تسجيل ابنها ولم يحصل مساعدات. هم الآن بأشد الحاجة لكم لتخفيف أعباء الحياة عنهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.