القصة
في بيتٍ صغيرٍ أكلت الرطوبة سقفه وجدرانه، تعيش الخالة خيرية مع ابنتها وأحفادها الفقر و مرّ الحياة. تعاني الخالة من آلام مفاصل وغدة درقية، وأحد أحفادها من الربو الشديد. بعد أن توفّيَ زوجها، أصبحت حياتهم قاسية مظلمة، فلم يعد لديهم من يؤمن لهم طعامًا أو دواءًا. برد الشتاء القاسي دخل قلوبهم، وليس لديهم مالاً ليؤمنوا تدفئة للأطفال الصغار. خالتنا تناشد أهل الخير لتؤمن طعامًا لأحفادها وأدوية، وتسدّد ديونهم، فلا تردّوها محتاجة، وكونوا سببًا ليدخل الفرح لقلب عائلةٍ لم تعد تعرف من الحياة إلا الهموم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.