القصة
شعورٌ مؤلمٌ أن يتألم طفلك أمامك، ويخرق أنينه قلبك، ولو كان بيدك لاقتلعت وجعه وزرعته فيك، ولكن ما باليد حيلة؛ هذا حال والدة خديجة، الشابة الأرملة التي سرق القصف زوجها منها وتركها وأطفالها الصغار يذوقون مرارة الأيام. تعيش الطفلة خديجة ووالدتها وإخوتها في وضع مادّي مأساوي، ولتكتمل المعاناة، شُخِّصت الطفلة خديجة بحصى الكلى. آلامها لم تعد تُحتمل، وهي بحاجة عاجلة لعملية تفتيت حصى، وأمها تناجي أهل الخير لتعالجها، فهلا كنتم العون لطفلةٍ صغيرة تتألم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.