القصة
تجاوز عمرها السبعين خريفا، ولم يرحم الفقر شيبها بعد، وتعيش بخيمة خالية إلا من أربع أبناء، ثلاث بنات وشاب مريض، يعاني من مرض بالمثانة وعلاج دائم، البنات أرامل كبار بالسن رغم هذا قد تدفعهم قسوة الحياة إلى أن يذهبوا للطرقات لجلب العون من الناس؛ ليتمكنوا من جاب مصاريف لعمليات أخيهم ولطعامهم وشرابهم، فكونوا لهم عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.