القصة
ودع خيمتهم فرحًا ليلعب مع الأطفال، لكن لم يكن له نصيبًا من الفرح، بل عاد للخيمة يبكي ألمًا من يده التي كُسرت بعد أن دُفِعَ من قِبَل أحدهم. قصي يحتاج لمن يعينه بتأمين مصاريف علاجه، فأحوال عائلته المادية مأساوية، ولا قدرة لهم على علاجه. كونوا جبرًا لطفل محتاج، لعل مساعدتكم تدخل الفرح لقلبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.