القصة
لم تنته معاناتهم بالرغم من انتهاء رحلة تهجيرهم من الغوطة الشرقية، بل كان واقع أليم بانتظارهم حين لم يجدوا مأوى لهم إلا خيمة جدرانها مبنية، ولكن سقفها
شادر مهترئ ينذر بالسقوط ،تعيش ضمنها عائلة العم يحيى المؤلفة من ثلاثة عشر فرد، وكل فرد منهم كان له من عناء الحرب نصيب، فقد خلّف القصف لهم إصابات متعددة أقعدت معظمهم عن العمل، وترمّلت على إثره ابنتهم، فالعم يحيى أُصيبت ساقه وقُطعت أوتار يده، وبُترت ساق زوجته اليمنى بالإضافة لمعاناتها من ماء بيضاء في عينها، أما ابنه فقد كانت إصابته في عينه، وضعهم المعيشي صعب ولوازم الحياة شبه معدومة في خيمتهم التي تغلب عليها مظاهر الفقر. يحتاجون مصاريف معيشية ومستلزمات ضرورية لترميم سقف مأواهم.. فهل من يد خير تفرحهم بتأمين احتياجاتهم ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.