القصة
ألمٌ غريب بدأ يسيطر على الخالة عفراء، كأنّ أحدًا يغرز بخاصرتها سيوفًا وينتزعها لتزداد وجعًا. تعبٌ شديدٌ ألمّ بها، فأسرعت للطبيب كي تستفهم عن حالتها، لتتلقّى الخبر القاسي. فيروسٌ أتلف كبدها، وهي بحاجةٍ ماسّة وبأقرب وقت لأدوية للكبد. الأقسى من مرضها هو عجزها التامّ عن تأمين العلاج، فزوجها المسنّ مصاب لا يعمل، و دخلهم قليل بالكاد يكفي للقمة العيش. متألّمةً طرقت أبواب المشافي والأطباء، راجيةً أن تجد من يعينها و يخفف عنها وجعها، ولكنّ الأبواب كلّها أُغلِقت…وعادت مخذولة. الخالة ليس لها إلّا أنتم، أنتم أملها وسبيل خلاصها من آلامها، فهلّا ساعدتموها بتأمين علاجها؟!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.