القصة
بعد رحلة طويلة من التهجير والنزوح استقر الحال بعائلة الطفلة رغد في مخيمات الشمال، تعيش رغد مع أمها واختها الصغيرة دون معيل لهم وإنما يعتمدون على المساعدات، إلا أن الطفلتين يعانين من ضمور في الدماغ يزاداد تدريجياً والأم عاجزة عن التصرف، إلا أن حريقاً قد نشب في المنزل زاد الوضع سوءاً بعد احتراق وجه الطفلة رغد، تحتاج إثر ذلك لرعاية صحية في المستشفى ومتابعة مستمرة، هل من متبرع يعيد ل رغد وجهها الجميل ويمد لها يد الخير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.