القصة
عندما وُلد عبد الغفور لم يكن والده بانتظاره، فقد تخلى عنه وتركه جنيناً في رحم والدته لتستقبلته الحياة بمرارتها وقسوتها، فقد ولد ضمن عائلة جده في خيمة ممزقة مهددة بالسقوط عند أول عاصفة، ولكن النيران كانت أسرع من العاصفة ودمرت الخيمة و التهمت كل ما فيها وسببت لطفلنا الصغير حروقاً وآلاماً لا يقوى جسمه الصغير على حملها، فقد انفطر قلب والدته على حاله، فهي تعمل بأجر ضئيل لتعوض طفلها عن فقدان والده وتؤمن له احتياجاته، لكن حريق الخيمة وإصابة طفلها شكل عبئاً إضافياً عليها وجعلها عاجزة تماماً عن تأمين تكاليف علاجه. والدة عبد الغفور تستغيث بكم لتخففوا عن طفلها الصغير أوجاعه وتساهموا في شفاءه، فهل من مغيث؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.