القصة
مريم شابة تبلغ من العمر ثلاثين عاماً، ذهب زوجها مع طفلتيه لزيارة أهله في سوريا، وتلقت خبر استشهاده هناك جراء القصف وبقيت الطفلتين في منزل جدهم بعيداً عن حضن أمهم، وهي دون معيل لهم في تركيا مع طفلتها الصغيرة وجنينها الذي سيولد يتيم دون أب، واضطرت لتخفيف عبء إيجار منزلها أن تنتقل للعيش مع امرأة أرملة و طفليها وأختها المعاقة، وضعهم مأساوي جداً فهم يقيمون في منزل قديم سقفه خشبي مهدد بالسقوط، يعتمدون على المساعدات لكنها لا تكفيهم و يلجأون للعمل في المنازل بأجر زهيد لتأمين لقمة العيش. ولكن الأخت مريم لم تعد قادرة على العمل بسبب تفاقم مرض الاكزيما في يديها واقتراب موعد ولادتها وهي بحاجة تأمين مستلزمات للطفل، بالإضافة لمصاريف معيشية لها وللعائلة التي تتشارك معهم البؤس والفقر. فهل من يرحم ضعفهم ويقف بجانبهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.