القصة
وحيدةً..تعيش الخالة عليا في خيمة بالية. وحيدةً تأكل وتجلس وتمضي بها الأيام. ولكنّ الحياة أهدتها زائرًا كي لا تدعها وحدها، أهدتها المرض. بعد معاناةٍ من مشاكل صحية وآلام عدّة، أسعفت الخالة نفسها للطبيب، ليخبرها أنها بحاجة لعملية استئصال الرحم. ولكنّ هذه العملية لن تكون إن لم تجد الخالة يدَ خيرٍ تعينها، فهي محتاجة لا قدرة لها على دفع التكاليف. لنكن سندًا ومعينًا لخالتنا، ونذكّرها أنها ليست وحيدة، وأن الحياة بها أهل خيرٍ كثر. لنساعدها بتأمين تكاليف العملية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.