القصة
عشر أعوام مضت على تهجير العم محمود وعائلته، ذاقوا خلالها ويلات الحرب وقسوة الحياة ،وللأسف ما زالت معاناتهم مستمرة ووضعهم يرثى له، فالعم محمود الذي تجاوز سن الخمسين يشق عليه تأمين أدنى لوازم عائلته، بسبب عدم قدرته على العمل بشكل دائم لمعاناته من ديسك في ظهره مع وجود إصابة بطلق ناري سابق لديه، فما يجنيه بالكاد يكفيهم لإيجار منزله وتأمين تكاليف أدويته هو وزوجته التي تعاني من مرض الغدة، لدى زوجته خبرة في مجال الخياطة وترغب بشراء ماكينة لعلها تساهم في تخفيف الحمل الثقيل عن زوجها، وهم بحاجة مستلزمات منزلية ومصاريف معيشية، فهلّا أفرحتم قلبهم بتأمين احتياجاتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.