القصة
في ثنايا خيمةٍ بالية مظلمة، تعيش الأخت نسرين مرارة الفقر والفقد. فبعد التهجير من مدينتهم و وفاة زوجها، أصبحت حياتها وطفليها صعبةً وقاسيةً للغاية، وتأمين احتياجاتهم اليومية حملاً ثقيلاً على الأخت الفقيرة. خيمتهم الموحشة تحتاج لإنارة، وأنتم أمل أختنا الوحيد لتؤمن بطارية تضيء من خلالها مأواها، فهلا كنتم عونًا لها ولطفليها اليتيمين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.