القصة
بينما تعيش الطفلة أروى طفولة بسيطة بصحبةِ عائلتها المُكونة من ثمانية أفراد يقطنون في غرفةٍ واحدة، بدأت أروى تدريجاً فقدان تواصلها مع من حولها، إلى أن أصبحت غير قادرة على الإلتحاق بتعليمها، تُعاني أروى من دُوار وهذيان وحالات أشبه بغياب الوعي(الوسن) ، والد أروى معاشه لا يكفي لتغطية مصاريف المنزل ، وهي بحاجة ماسّة للقيام بتخطيط جذع الدماغ ليصل التشخيص المُناسب إلى الطبيب والبدء بالعلاجِ على الفور، أروى في أمسّ إحتياجكم، كونوا عوناً لها !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.