القصة
مصائب الحياة اجتمعت على الشابة ميساء قبل أن تكمل عمر الثلاثين، فقد استشهد زوجها جراء القصف وتركها وحيدة مع طفليها وجنينها الذي تحمله في أحشائها ليولد يتيم الأب. وصدمتها كانت كبيرة عندما تم اكتشاف إصابتها بسرطان الدم لتبدأ الصراع مع المرض، ولم تنته معاناتها بل ازدادت مشقة التهجير عليها، فقد مضت تبحث عن مكان آمن يحتويهم، ومع الأسف لم تجد مأوى لهم إلا خيمة ممزقة في العراء خلت من أدنى أساسيات الحياة. وتعاني الأخت ميساء الويلات بسبب مرضها وتعجز عن تأمين لقمة العيش لأطفالها. وضعها الصحي يزداد سوءاً لأنها لا تستطيع شراء أدويتها الدائمة. فهلّا وقفتم لجانبها وساهمتم في تأمين تكاليف علاجها لتقوى على إعالة أيتامها؟؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.