القصة
بعد اشتداد القصف عليهم، ألقى الأخ أحمد نظرة وداع لمنزله وهرب بعائلته بعيداً عن الخوف والرعب، فقد مضت تسع سنوات مليئة بالآلام والمعاناة، فالأخ أحمد مريض ثلاسيميا وتدهورت صحته بعد خضوعه لعملية فتق في ظهره أفقدته قدرته على العمل وعلى تأمين احتياجات أسرته التي من بينهم ابنته التي تعاني من سرطان الدم وتخضع للعلاج الكيماوي، وابنه الذي يعاني من مرض الثلاسيميا ويحتاجان للعلاج والغذاء الصحي، لكن يقف والدهم مكبل الأيدي أمام وضعهم الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فقد تراكمت عليه ديون مصاريفهم المعيشية، بالإضافة لإيجار المنزل ولديهم مهلة لدفع ما عليهم وإلا سيتم طردهم. لم يعد بيد الأخ أحمد حيلة وهو بحاجة ليد حانية تربت على كتفه وتخفف ثقل الأحمال عن ظهره!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.