القصة
يومًا واحدًا كان كفيلاً أن يسرق راحة عائلة الأخت منى، تاركًا في قلوبهم وعلى أجسادهم ندباتٍ لن تُمحى. قصفٌ شديدٌ على منطقتهم طمرَ العائلة أحياءًا تحت الأنقاض. بعد أن جاء من يُنقذ أرواحهم، كان زوج الأخت قد استُشهد، وأصغر أبنائها و بناتها تروي أجسادهم الحادثة قبل ألسنتهم. لملمت الخالة جراحها وأولادها، وراحت تبحث عن مكانٍ آمنٍ تعيش فيه ما تبقّى من عمرها. لكن أيّ راحةٍ تلك، بعد أن فقدت العائلة سندها! إحدى أولادها من ذوي الاحتياجات الخاصة، واثنان تضرّرا بشكلٍ كبير بسبب ذلك اليوم الأليم، ولم يبقَ للعائلة إلا ابنة تستند الخالة عليها. كانت الفتاة تعمل، ولكنها فقدت عملها، ولم يعد للعائلة مصدرَ رزق. الخالة منى، بكل جراحها وعجزها، تناجيكم لتعينوها كي تُطعم أولادها وتدفع إيجار منزلها، فهلا كنتم اللطف في حياتها، وعوضتموها وعائلتها عن الأسى الذي مرّوا به؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.