القصة
ودعت الأخت جهينة أهلها وديارها،
وذهبت مع زوجها لتبحث عن حياةٍ آمنة لأطفالها. لكن حينما وصلت العائلة إلى تركيا، تركها زوجها وحيدةً مع صغارها، وسار باحثًا عن زواجٍ آخر، ناسيًا عائلته التي تحتاج إليه. منذ ذلك اليوم الذي أخبرها أنه ذاهب للعمل ولم يعد للبيت أبدًا، أصبحت أختنا كالمشرّدة لا تعلم من أين تطعم أطفالها. أكبر أولادها عمره تسعة أعوام، وصغيرتها لا زالت سنة! وكيف لها أن تتركهم لتعمل؟ الأخت بحاجة ماسة لمن يعينها لتدفع إيجار منزلها وتؤمن لقمةً لأطفالها، فهلا كنتم سندًا لها و وفقتم معها في الظروف المأساوية التي تمر بها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.