القصة
احتمال فقدانه لبصره كبير، قال طبيبه هذه الكلمات بعد فحصه وملاحظة استمرار تراجع بصره، زلزل هذا الخبر كيان الشاب أحمد الذي لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره، وزرع في داخله مخاوف شديدة وتساؤلات عديدة، فهل سيصبح كفيفاّ ويفقد قدرته على تمييز ما حوله؟ قطع عليه الطبيب أفكاره وأخبره بأن عليه الخضوع لعملية تصحيح بصر مستعجلة ليحافظ على بصره! ومع الأسف تكلفتها باهظة تفوق قدرتهم، فقد أصبح وضعهم مزري بعد تهجيرهم من مدينتهم ومرض والده، فدخلهم ضئيل بالكاد يكفيهم لإيجار المنزل و تأمين لقمة تسد جوعهم. ضاقت السبل بالشاب أحمد ولم يجد إلا أن يطلب من فيض كرمكم، دعمكم لأحمد سيكون له أثراً جميلاً طيلة حياته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.