القصة
تعيش السيدة إلهام وحيدة.. بحياة يُرثى لها الحال، يتيمة الأهل بعد أن ماتوا أهلها ومغتربة بعد ما تم تهجيرها ومطلقة بعد ما عال عليها زوجها وأهانها.. وأم تعيش على ذكرى رائحة أولادها بعد ما بقيوا مع والدهم، وأخيراً.. متعبة ومنكهة بعد ما أصيبت بسرطان المعدة. يالها من حياة مأساوية تعيشها إلهام وهي مازالت في مطلع شبابها، تتقاسم الويلات لوحدها.. ويلها عائلتها وأولادها وويلها مرضها وعلاجها، لم تملك ثمن العلاج ولا حتى ثمن الطعام تعيش من لطف وكرم جيرانها، وتنتظر من يكرم عليها ويساعدها بمصاريف العلاج فهلا استجبتم لتلك الشابة المسكينة وكنتم أنتم سنداً ومعيلاً لها في وقت لم يكن معيل لها إلا الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.