القصة
كان زوج الخالة أم مصطفى يعمل ويسند عائلته قبل أن يسرقه القصف منهم ويتركهم وحيدين بلا سند. تهجرت الخالة مع أطفالها من مدينتهم، وانتهى بهم المطاف في بيتٍ سيىء الحال تحت ظل ظروفٍ صعبة. منذ هُجِّروا، بدأت الخالة أم مصطفى تعمل في مسح الأدراج، ولكن مرض الديسك لم يعد يسمح لها بالقيام بعملها، لتصبح محتاجةً للقمة العيش! الخالة بحاجةٍ كبيرة لمن يكون سندًا لها ولأيتامها ويعينهم في ظرفهم الصعب وفقر حالهم، فلا تخذولهم كما خذلتهم الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.