القصة
رزق الشاب عدي بطفلته الأولى رهف، وما أن تمت فرحتهم بها حتى تعرضت العائلة لقصف مدفعي خسر زوجته وأصيب هو بإصابة بليغة في عينه، أسعف إلى تركيا لتلقي العلاج اللازم، ترك ورائه طفلته الصغيرة لوحدها بلا سند او معيل بعد فقدان زوجته، يأمل العلاج السريع للعودة لها.
عدي بحاجة إلى مساعدة بسيطة يؤمن بها أجرة المواصلات إلى المشفى، لينهي مرحبة علاجه ويعود لطفلته ويكن هو السند والعون لها، فكونوا أنتم عوناً له وسبباً في عودته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.