القصة
كم من وجع يصيب تلك الأم التي لم تفرح بولادتها، بينما كانت تحضر نفسها لقدوم مولودها الجديد.. إلى أن أُظطرت أن تلده جنيناً لتحافظ على حياتها، باتت بحالة صحية غير متزنة إذ راودها صداع قاسٍ وإختلاطات ذهنية وإختلاجات في بعضٍ من الأحيان، السيدة فاطمة مازالت في المستشفى منذ حوالي الشهر وهي تحت إشراف طبي لكن تحسنها دون جدوى.. قُرر عليها إجراء صورة رنين مغناطيسي مستعجل لكن ضيق الحال يعيق زوجها من أي إجراء يجب أن يُتخذ فهو يعمل عامل يومي ويقطن في المخيم وليس لديه قدرة لعلاج زوجته، فكونوا لها أملاً ينجيها ويشفيها.. فعيشتها في المخيم محتضنة أولادها أهون عليها من أن تبقى في المستشفى لوحدها منتظرتاً لحظة الخروج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.