القصة
الله وحده يعلم ما عايشه الشاب مصطفى وما تحمله قبل أن يكمل العقد الثاني من عمره، فقد تعرض لإصابة بليغة جراء القصف، وأخبره الطبيب بأنه لا يوجد أمل لإنقاذ قدمه و يجب أن يتم بترها! فكان أقسى خبر ممكن أن يتلقاه شاب بعمره، فطلب تحويله إلى تركيا للعلاج، وخضع لأكثر من ٢٣ عملية خلال الخمس سنوات الماضية، ذاق فيها الويلات ومازال بحاجة لعملية أخرى، وأيضاً أضيف لجراحه جرح جديد عندما تلقى خبر وفاة والده جراء القصف، وهو وحيد في غربته يُصبّر نفسه على أوجاعه وعلى وضعه الذي يرثى له، فهو يعيش في غرفة غير قابلة للسكن ولا معيل له إلا بعض المساعدات من أصدقائه في السكن، يحتاج عونكم لدفع إيجار غرفته وتأمين بعض احتياجاته، فهلّا كنتم اليد الخفية التي تعينه في شدته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.