القصة
في محاولته لدفع الثلوج المتراكمة على سقف خيمته سقط في غيبوبة، ليفتح عيناه في المشفى بقدمٍ مكسورة بحاجة إجراء جراحي، لتزيد عليه عبء الحياة ومصاعبها.
العم جمال يبلغ الخامسة والأربعون من عمره، وهو عامود منزل مكوّن من سبعة أفراد تستند أيامهم على عجزه الذي بات يُعيقه عن تأمين رغيف خبز لهم. العم جمال منذ تعرّضه لكسور في القدم وقلبه ينفطر على حاله وحال أطفاله. تبرّعكم له سيكون جبراً لقلبه وسنداً لكتفه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.