القصة
الخالة فاطمة تبلغ الأربعين من العمر. تعيش وابنها الذي يعمل في الخياطة بأجر ضئيل في منزل بسيط جداً وتحت ظروف معيشية ونفسيّة صعبة. الخالة فاطمة عانت آلام كثيرة ليتبين سببها وجود كتلة سرطانيّة في العامود الفقري، خضعت الخالة لعمليّة جراحيّة وتم استئصال الكتلة ثمّ تم تحويلها إلى تركيا وحدها تاركةً أطفالها في المخيم في سبيل تلقي العلاج. كلّ ما يكسبه ابنها من عمله يذهب لآجار المنزل وما تبقى لإخوته في المخيم. تبرعكم للخالة سيخفف من معاناتها ويجبر قلبها ويساندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.