القصة
في كل بيت عائلة سورية يترك الحرب أثراً، كل عائلة يلتاع كبدها بطريقة، كالعم جعفر الذي حرم من المشي والعمل نتيجة تعرضه للقصف وإصابت بشظية لعينة نتج عنها شلل رباعي.
هاجر بزوجته وابنته الى مخيمات الرحمة في لبنان أملاً حياة آمنة وعملاً يعيل عائلته به، ولكن بسبب إصابته البليغة فلم يتوفر له أي عمل كان، وأصبحت العائلته بحاجة كبيرة وتراكمت عليهم الديون.
فمبلغ بسيط منكم يؤمن به العم جعفر لعائلته احتياجاتهم ويسد دينه، فكونوا بالعون له كما كنتم للكثير غيره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.