القصة
في هذه المرة تختلف الأدوار فهنا أصبحت السيدة عزيزة هي المعيل الأول والأخير لأولادها بعد طلاقها من زوجها، لم تستسلم لمعاناتها.. رغم غربتها في لبنان ومرضها إلا أنها أصرت على بحث أي وسيلة للعمل لتؤمن رغيف خبز يسند جوع أولادها اللذين بقيوا معها، تعبت من هذا الحال لأنها عانت المر والأمر منه.. ويلها مرض إبنتها وعدم نموها التي تعجز عن معالجتها، وويلها أبنها الصغير الذي تغص عليه باليوم مئات المرات عندما يذهب لجمع الخردة من الحاويات ويبيعها ليسند أمه وإخوته بينما الأطفال اللذين من عمره يذهبون إلى المدارس ويتعلمون، معاناة السيدة عزيزة يجب أن تزول بمد يد العون لها ومساعدتها لعل حالها وحال أولادها يتحسن لأفضل حال بفضلكم فلا تنسوها من عطائكم ولطفكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.