القصة
خيمة صماء لا تقِ حر الصيف ولا برد الشتاء ، تأوي عائلة الأخ زياد ( مواليد ١٩٨٩) منذُ أن لجأ إلى لبنان بعد تعرضه لبتر في ساقهُ اليسرى جراء القصف الوحشي الممنهج على مدينتهُ ، اليوم زياد عاجز تماماً عن العمل فلا قدمهُ تساعده وكما أنه مصاب بالديسك في ظهرهُ كم أن عيالهُ صغار في السن فهم غير قادرين على إعانتهُ لذا بات بحاجة لعونكم في تأمين غذاء واحتياجات أسرتهُ الأساسية ، مدوا له يدا العون والمساعدة ولا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.