القصة
"لا أريد رؤية أطفالي يموتون أمامي كأختهم عبير" هذه أكبر أمنيات مريم ذات السبعة و عشرين عاماً و التي توفيت طفلتها بسبب عجزها عن توفير علاجها أو حتى غذائها! تعيش مريم في لبنان مع زوجها و أطفالها الاثنين داخل خيمة ذات جدران لكن سقفها مؤلف من شوادر و خشب يمنع دخول الشمس لأي زاوية من زوايا خيمتهم. و يعمل زوجها كعامل يومية سعياً في توفير لقمة عيش عائلته التي تنام أحياناً جائعة لعدم توفر رغيف خبز في خيمتهم حتى! مريم أم لطفلين تحارب ظروف حياة قاسية زارتهم دون سابق إنذار، و رغم صبرها و سعيها و زوجها إلا أنها لا تملك القدرة الكافية لإنهاء تلك الظروف و تبديلها للأفضل دون مساعدة منا. أمنية مريم بسيطة بقدر كونها موجعة، و لكي ترتاح روحها و يمتلئ قلبها بالأمل، و تَأمن على أطفالها؛ هي بحاجة لأصغر مساندة منك. فهل كنت أملاً ينير خيمتهم و يحل مكان شمساً لا تدخلها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.