القصة
وجهه النحيل يروي حكايتهم الأليمة؛ يعيش العم علي مع زوجته وأطفاله في ثنايا خيمةٍ مهترئةٍ تفتقر كل أشكال الحياة. يعاني العم من مرض ديسك يجعلهُ أسيرًا لآلامٍ حادّة، عاجزًا عن العمل. ليس مرض الديسك من قسمَ ظهره فقط، وإنّما رؤية أطفاله جائعين كان العامل الأكبر في كسر قلبه. الفقر الشديد وقهر الحياة جعل العم يطلب المعونة ليطعم أطفاله، فهلا أفرحتم أطفالًا سرق الفقر والمرض فرحتهم، وأدخلتم السعادة لقلب أبٍ مهموم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.