القصة
تغير حال العم ديبو بشكل كبير بعد أن أخرج من المدرسة التي كان يدرس فيها بسبب قرارات إدارية شملت الكثير من المدرسين السوريين، حار العم ديبو بنفسه باحثاً عن مصدر دخل يؤمن به مصروف وغذاء أطفاله الخمسة الذين يذهبون للمدرسة ويحتاجون مصروفاً ثابتاً والذي يعجز مع الأسف عن تأمينه بسبب اضطراره للعمل في الزراعة، إذ أن العمل فيها غير ثابت والدخل فيها متفاوت في كل مرة إضافة لتعرضه في الفترة الأخيرة لكسر في يده مما منعه من العمل. معاناة ثلاثة من أطفال العم ديبو من إعاقة عينية وضعف شديد في النظر لم تمنعهم من الدراسة وتحصيل العلم، فهل سيمنعنا أي شيء من مد يد العون لهم ولوالدهم لتأمين بعض الأغذية والمصاريف لهم في هذا الشهر الكريم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.