القصة
نزحت الأخت عنود وعائلتها من البوكمال بعد القصف الشديد والحصار الخانق الذي تعرضت له المدينة. نزحت العائلة لتركيا وهناك تعرضت الطفلة الصغيرة لحادث بسبب ضعف بصرها مما سبب لها إصابة في قدمها تعاني للآن من آلامها وتؤثر على حركتها مما زاد التنمر الذي تتعرض له في المدرسة بسبب لون بشرتها وبياض شعرها ورموشها! تعمل الأم في البيوت لتطعم طفليها بعد أن انفصلت عن زوجها مما جعل حياتها صعبة جداً إذ أن العمل هذا غير ثابت ودخله متفاوت وبالكاد تطعم صغارها وتؤمن لهم ما يحتاجونه. تحتاج الأخت عنود لبعض المصاريف إضافة لاسفنج للمنزل الذي يكاد يكون فارغا، فدعونا نمد لهم يد العون في هذا الشهر الكريم ونخفف عنها وعن أطفالها ما هم فيه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.